اراء مؤيد المصري
هذه المدونة تحمل اراء وطموحات شاب فلسطيني
فجر الوطن

فجر الوطن

فجر الوطن هم في الحقيقة كلمتين غالبا ما ينطقوا من أفواه ملايين المظلومين ولا ينطقها كل العالم بل ينطقها الشعوب المظلومة والمكسورة إما بفعل احتلال أو حكومة انقلاب,

فهناك في قارة آسيا بل في بلاد الشام تحديدا دولة تسمى فلسطين يبحث الملايين من شعبها عن فجر لوطنهم , إنني اعلم تماما بأن العديد من القراء سيستغربون هذا التعريف بفلسطين ولكن هذا أقل شيء يقوله إنسان بعيش في الدول العربية المجاورة لفلسطين ويراقب تصرفات حكوماتها وشعوبها بحق فلسطين من نسيان واضح وتسفيه بالغ لهذه الأرض المباركة,

ففلسطين لم يلتف حولها الطامعين من الغرب فقط بل وتكالب عليها العرب أيضا وأصبحوا بمثابة اليد التي تخنق هذا الشعب بل وتنكل به بعد موته،

ونسوا قصة قرأتها في دراستي الابتدائية تسمى (أكلت يوم أكل الثور الأبيض) ومعظمنا قرأها.

فحكوماتنا وتعليمها الراقي يدرس أطفالنا هذه القصص لأخذ العبرة ونسوا أنفسهم بل ظلموا أنفسهم، منذ زمن ليس ببعيد كانت الدولة العربية الوحيدة المحتلة في العالم هي فلسطين ولكن اليوم نرى بأن العراق انظم لصفحة العار العربي ومعظم الحكومات العربية أحبت أن تسجل اسمها في هذه الصفحة.

فأنا بدأت مقالي بالبحث عن فجر لفلسطين ولكنني وللأسف سأنهيه بصفحات العار العربية،

فحتى فلسطين نجح الأعداء بتفتيتها وجعلها محتلة مرتين مرة بفعل الاحتلال الصهيوني ومرة بطمع الجبناء ، فأرض فلسطين بها حكومتين حكومة شرعية وحكومة إنقلاب ،

أو كما يصفها الطرف الآخر حكومة منتخبة أي شرعية بطبيعة الحال أو حكومة غير شرعية رغم أن المنتخبين هم من أجبروا هذه الحكومة لظهور بسبب استهتارهم بمصالح شعب كامل مقابل مواقف يصعب تفسيرها لأنها معادلة ليس لها حل ولن تحل إلا بزوال الوجوه العفنة أي بالقسمة على وجوه عفنة مماثلة لهم فيذهب الطرفان ونخرج بحل وحيد ألا وهو منظمة التحرير الفلسطينية تجمع كل الفصائل تحت سقف واحد وسياسة واحدة التي عمل بها مربينا أبو عمار غصن الزيتون بيد والسلاح بيد ولا لإسقاط سلاح المقاومة مهما كلف الأمر لأننا لا نعني شيء بدون مقاومة.

والله اكبر وعاشت فلسطين حرة عربية

 

مؤيد المصري

Moaed_555@hotmail.com

 

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية